انطلقت صباح اليوم الأحد الموافق 26/ مارس 2017 م بقاعة افريقيا للمؤتمرات فعاليات المؤتمر الدولي الاول حول دور الحرف القرآني في تعزيز الثقافة الإسلامية والذي ينظمه مركز يوسف الخليفة لكتابة اللغات بالحرف العربي بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم الآيسيسكو والأمانة العامة لسنار عاصمة الثقافة الإسلامية واتحاد جامعات العالم الإسلامي حيث شرف الجلسة الافتتاحية للمؤتمر المهندس إبراهيم محمود حامد مساعد رئيس الجمهورية والأستاذ الطيب حسن بدوي وزير الثقافة والاتحادي والأستاذ عبد العزيز التويجري المدير العام للآيسيسكو والأستاذ الضو الماحي والي ولاية سنار والبروفيسور كمال محمد عبيد مدير الجامعة وعدد كبير من الضيوف المشاركين من داخل وخارج السودان.

في بداية الجلسة الافتتاحية للمؤتمر تحدث البروفيسور يوسف الخليفة ابو بكر مدير مركز يوسف الخليفة لكتابة اللغات بالحرف العربي والذي قدم شكره لرئاسة الجمهورية وللمنظمة الإسلامية للثقافة والعلوم ولإدارة الجامعة علي دعمهما اللامحدود لمشروع كتابة اللغات بالحرف العربي مضيفاً أن المؤتمر مناسبة طيبة للرفع من شأن الحرف العربي ووعد باستمرار المركز في تطوير التقنيات التي تساهم في تطوير كتابة اللغات بالحرف العربي.

عقبه بالحديث البروفيسور يوسف فضل رئيس الأمانة العامة لسنار عاصمة الثقافة الإسلامية والذي أشار في كلمته إلي أن الاهتمام بهذه اللغات يخدم غرضاً استراتيجياً قومياً بحماية هذه اللغات من الوقوع في فخ اللغات الإفرنجية إضافة إلي أنها تعد تراثاً قومياً.

من جانبه حيا البروفيسور كمال عبيد مدير الجامعة جهود المنظمة الإسلامية للثقافة والتربية والعلوم الآيسيسكو في خدمة الحرف القرآني وعلاقتها  المتميزه مع الجامعة ووفائها بجميع التزاماتها تجاه الجامعة مؤكداً حرص الجامعة علي تطوير هذه العلاقة مشيراً الي أن تجربة الجامعة ما كان لها أن تنجح لولا شراكة مثل هذه المؤسسات مثل الآيسيسكو وأشار سيادته الي أننا نعيش في مجتمع متصالح حيث يتفق فيه العلماء وأهل المال وأهل الحكم في دعم الثقافة ورعايتها واكد حرص الجامعة علي تطوير مشروع كتابة اللغات بالحرف العربي بدعمه بالتقانات الحديثة.

اما الدكتور عبد العزيز التويجري المدير العام للآيسيسكو فقد شكر الجامعة علي تعاونها اللامحدود مع المنظمة مشيراً الي ان اهتمام المنظمة بهذه اللغات بدأ منذ وقت بعيد لأنها تعتبر تاريخ الامة الإسلامية وعودة لجزورها.

من جانبه أكد الأستاذ الطيب حسن بدوي وزير الثقافة علي شراكتهم الدائمة مع مركز يوسف الخليفة لتوثيق هذه التراث.

أما المهندس إبراهيم محمود حامد مساعد رئيس الجمهورية فقد أثني في كلمته علي جامعة أفريقيا العالمية لجهدها في كل المناشط الفكرية والثقافية مضيفاً ان الجامعة هي امتداد السودان في العالم الإسلامي وحيا علماء السودان أمثال البروفيسور يوسف الخليفة ابو بكر مشيراً إلي أن مشروع كتابة اللغات هو مشروع قومي مؤكداً رعاية رئاسة الجمهورية للمشروع.

وفي ختام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر كرمت الآيسيسكو سعادة مساعد رئيس الجمهورية ومدير الجامعة بوسام سنار كما تم التوقيع علي مذكرة تفاهم بين الجامعة والمنظمة الإسلامية للثقافة والعلوم الآيسيسكو.